تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ : قال بعض المفسرين : إنما أخفى دعاءه، لئلا ينسب في طلب الولد إلى الرعونة لكبره. حكاه الماوردي.
وقال آخرون : إنما أخفاه لأنه أحب إلى الله. كما قال قتادة في هذه الآية ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ : إن الله يعلم القلب التقي(١)، ويسمع الصوت الخفي.
وقال بعض السلف : قام من الليل، عليه السلام، وقد نام أصحابه، فجعل يهتف بربه يقول خفية : يا رب، يا رب، يا رب فقال الله : لبيك، لبيك، لبيك.
١ في ت: "النقي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى