مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَا كَانَ للَّهِ﴾ ما ينبغي له ﴿أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ﴾ جيء ب ﴿من﴾ لتأكيد النفي ﴿سبحانه﴾ نزه ذاته عن اتخاذ الولد ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ بالنصب شامي أي كما قال : لعيسى كن فكان من غير أب ومن كان متصفاً بهذا كان منزها أن يشبه الحيوان الوالد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى