التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد﴾ جيء بمن لتأكيد النفي ﴿سبحانه﴾ مصدر أقيم مقام الفعل أي أسبحه سبحانا، فهو جملة معترضة للدلالة على تنزه ذاته عن اتخاذ الولد ﴿إذا قضى أمرا﴾ إن أراد أن يحدث شيئا ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ ومن ذلك لإحداث عيسى بلا أب ومن كان كذلك كان منزها من مشابهة الخلق بريا من الحاجة لإلى اتخاذ الولد بإحبال الإناث والتجزي بالعلوق، فالجملة الشرطية في مقام التعليل بنفي اتخاذ الولد، قرأ بن عامر فيكون بالنصب على الجواب.