أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه﴾ تكذيب للنصارى وتنزيه لله تعالى عما بهتوه. ﴿إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ تبكيت لهم، فإن من إذا أراد شيئا أوجده ب ﴿كن﴾ كان منزها عن شبه الخلق إلى الحاجة فى إتخاذ الولد بإحبال الإناث، وقرأ ابن عامر ﴿فيكون﴾ بالنصب على الجواب.