التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين
عن الكتاب
ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا، تنزَّه وتقدَّس عن ذلك، إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده، صغيرًا أو كبيرًا، لم يمتنع عليه، وإنما يقول له: «كن»، فيكون كما شاءه وأراده.
تفسير الآية ٣٥ من سورة مريم من كتاب التفسير الميسر