زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ﴾ قال الزجاج : المعنى : أن يتخذ ولدا. و " من " مؤكدة تدل على نفي الواحد والجماعة، لأن للقائل أن يقول : ما اتخذت فرسا، يريد : اتخذت أكثر من ذلك، وله أن يقول : اتخذت فرسين ولا أكثر، يريد : اتخذت فرسا واحدا ؛ فإذا قال : ما اتخذت من فرس، فقد دل على نفي الواحد والجميع.
قوله تعالى :﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ وقرأ أبو عمران، الجوني، وابن أبي عبلة :" فيكون " بالنصب، وقد ذكرنا وجهه في البقرة [ ١١٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى