الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ما كان لله﴾ ما ينبغي له سبحانه ﴿أن يتخذ من ولد﴾ أي ولدا ﴿سبحانه﴾ تنزيها له عن ذلك ﴿إذا قضى أمرا﴾ أراد كونه ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ كما قال لعيسى كن فكان من غير أب
تفسير الآية ٣٥ من سورة مريم من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز