مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ الله رَبّى وَرَبُّكُمْ فاعبدوه﴾ بالكسر شامي وكوفي على الابتداء وهو من كلام عيسى يعني كما أنا عبده فأنتم عبيده، علي وعليكم أن نعبده. ومن فتح عطف على ﴿بالصلاة﴾ أي وأوصاني بالصلاة وبالزكاة وبأن الله ربي وربكم، أو علقه بما بعده أي لأن الله ربي وربكم فاعبدوه ﴿هذا﴾ الذي ذكرت ﴿صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ فاعبدوه ولا تشركوا به شيئاً.