بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ الله رَبّى ورَبُّكُمْ﴾ ؛ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿أن الله﴾ بنصب الألف ﴿رَبكم﴾ بالنصب على معنى البناء، والباقون ﴿وَأَنَّ الله﴾ بالكسر على معنى الابتداء وهي قراءة أبي عبيدة ؛ وفي قراءة أبيّ ﴿إِنَّ الله﴾ بغير واو فتكون قراءته شاهدة على الكسر. ثم قال :﴿فاعبدوه﴾، يعني : وحدوه وأطيعوه. ﴿هذا صراط مُّسْتَقِيمٌ﴾، يعني : هذا الإسلام طريق مستقيم.