الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرأ المدنيون وأبو عمرو بفتح إن ومعناه : ولأنه ربي وربكم فاعبدوه، كقوله :﴿وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً﴾ [الجن: ١٨] والأستار وأبو عبيد بالكسر على الابتداء. وفي حرف أبيّ «إن الله »، بالكسر بغير واو، و«بأن الله »، أي : بسبب ذلك فاعبدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى