الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأن الله ربي وربكم﴾[ ٣٥ ].
هذا من قول عيسى لهم(١). أخبرهم أنه وإياهم عبيد الله. فالعبادة له منا واجبة علينا.
﴿هذا صراط مستقيم﴾ أي : هذا الذي أوصيتكم(٢) به طريق مستقيم ينجوا من سلكه.
فمن فتح(٣) ( أن ) فعلى معنى :/ و( لأن الله ) هذا مذهب الخليل وسيبويه.
وقال الفراء(٤) ( أن ) في موضع خفض عطف على الصلاة. أي : قال عيسى : أوصاني بالصلاة، وبأن الله ربي(٥) وأجاز أن يكون في موضع رفع على معنى : والأمر أن الله.
وحكي عن أبي عمرو أنها في موضع نصب(٦) عطف على أمر(٧). أي : وقضى الله أن الله ربي(٨).
وقيل : هي في موضع رفع(٩) عطف على عيسى. أي : ذلك عيسى، وذلك أن الله. وهذا ضعيف، لأن المعنى ليس عليه. ومن كسر، فعلى الابتداء، ولم يعطفها على ما قبلها.
وفي حرف ابن مسعود وأبي :( أن الله ربي ) بغير واو(١٠).
فهذا يدل على صحة الاستئناف.
وقيل : الكسر(١١) على العطف على :( قال : إني عبد الله، وقال إن الله ربي ).
و( سبحانه )، وقف عند نافع(١٢).
ولا يحسن الابتداء ب ( أن ) على قراءة من فتح، إلا على قول الخليل وسيبويه(١٣) : لأنهما(١٤) لا يجعلان في الكلام عطفا.
وعلى قول الكسائي :(١٥) الأمر أن الله يحسن الابتداء بها أيضا.
هذا من قول عيسى لهم(١). أخبرهم أنه وإياهم عبيد الله. فالعبادة له منا واجبة علينا.
﴿هذا صراط مستقيم﴾ أي : هذا الذي أوصيتكم(٢) به طريق مستقيم ينجوا من سلكه.
فمن فتح(٣) ( أن ) فعلى معنى :/ و( لأن الله ) هذا مذهب الخليل وسيبويه.
وقال الفراء(٤) ( أن ) في موضع خفض عطف على الصلاة. أي : قال عيسى : أوصاني بالصلاة، وبأن الله ربي(٥) وأجاز أن يكون في موضع رفع على معنى : والأمر أن الله.
وحكي عن أبي عمرو أنها في موضع نصب(٦) عطف على أمر(٧). أي : وقضى الله أن الله ربي(٨).
وقيل : هي في موضع رفع(٩) عطف على عيسى. أي : ذلك عيسى، وذلك أن الله. وهذا ضعيف، لأن المعنى ليس عليه. ومن كسر، فعلى الابتداء، ولم يعطفها على ما قبلها.
وفي حرف ابن مسعود وأبي :( أن الله ربي ) بغير واو(١٠).
فهذا يدل على صحة الاستئناف.
وقيل : الكسر(١١) على العطف على :( قال : إني عبد الله، وقال إن الله ربي ).
و( سبحانه )، وقف عند نافع(١٢).
ولا يحسن الابتداء ب ( أن ) على قراءة من فتح، إلا على قول الخليل وسيبويه(١٣) : لأنهما(١٤) لا يجعلان في الكلام عطفا.
وعلى قول الكسائي :(١٥) الأمر أن الله يحسن الابتداء بها أيضا.
١ ز: ثم مكان لهم..
٢ ز: أوصيكم..
٣ قال الداني: (الكوفيون وابن عامر) و(إن الله) بكسر الهمزة والباقون بفتحها. انظر: التيسير ١٤٩ والحجة لابن خالويه ٢٣٨..
٤ معاني القرآن ٢/١٦٨..
٥ ز: ربي وربكم..
٦ نصب سقطت من ز..
٧ ز: الأمر..
٨ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦..
٩ رفع سقطت من ز..
١٠ انظر: معاني الفراء ٢/١٦٨ والحجة لابن خالويه ٢٣٨..
١١ ز: الكسرة..
١٢ انظر: القطع والائتناف ٤٥٤ وإيضاح الوقف والابتداء ٧٦٤ ونافع هو ابن أبي نعيم الليثي مولاهم أبو رويم المقرئ المدني، أحد القراء السبعة (ت ١٦٩ هـ). وله ترجمة في غاية النهاية ٢/٣٣٠ ومعرفة القراء الكبار ١/١٠٧ وتهذيب التهذيب ١٠/٤٠٧..
١٣ انظر: القطع والائناف ٤٥٥..
١٤ لأنهما سقطت من ز..
١٥ انظر: القطع والائتناف ٤٥٥، والكسائي هو علي بن حمزة، ويكنى أبا الحسن (ت ١٨٩ هـ). انظر (ترجمته في) المعارف ٤٥٤ وبغية الوعاة ٢/١٦٢..
٢ ز: أوصيكم..
٣ قال الداني: (الكوفيون وابن عامر) و(إن الله) بكسر الهمزة والباقون بفتحها. انظر: التيسير ١٤٩ والحجة لابن خالويه ٢٣٨..
٤ معاني القرآن ٢/١٦٨..
٥ ز: ربي وربكم..
٦ نصب سقطت من ز..
٧ ز: الأمر..
٨ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦..
٩ رفع سقطت من ز..
١٠ انظر: معاني الفراء ٢/١٦٨ والحجة لابن خالويه ٢٣٨..
١١ ز: الكسرة..
١٢ انظر: القطع والائتناف ٤٥٤ وإيضاح الوقف والابتداء ٧٦٤ ونافع هو ابن أبي نعيم الليثي مولاهم أبو رويم المقرئ المدني، أحد القراء السبعة (ت ١٦٩ هـ). وله ترجمة في غاية النهاية ٢/٣٣٠ ومعرفة القراء الكبار ١/١٠٧ وتهذيب التهذيب ١٠/٤٠٧..
١٣ انظر: القطع والائناف ٤٥٥..
١٤ لأنهما سقطت من ز..
١٥ انظر: القطع والائتناف ٤٥٥، والكسائي هو علي بن حمزة، ويكنى أبا الحسن (ت ١٨٩ هـ). انظر (ترجمته في) المعارف ٤٥٤ وبغية الوعاة ٢/١٦٢..