إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ الله ربّي وَرَبُّكُمْ فاعبدوه﴾ من تمام كلامِ عيسى عليه السلام، قيل : هو عطف على قوله :﴿إني عَبْدُ الله﴾ داخلٌ تحت القولِ وقد قرئ بغير واو، وقرئ بفتح الهمزة على حذف اللام أي ولأنه تعالى ربي وربُّكم فاعبُدوه كقوله تعالى :﴿وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً﴾ وقيل : معطوفٌ على الصلاة ﴿هذا﴾ أي الذي ذكرتُه من التوحيد ﴿صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ لا يضِلُّ سالكُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى