فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإن الله﴾ بفتح أن بتقدير اذكر أو لأن، وإليه ذهب الزمخشري تابعا للخليل وسيبويه، وبكسرها بتقدير قل، أو على الاستئناف، وقيل على الأول أنها عطف على الصلاة، أي أوصاني بالصلاة وبأن الله، وإليه ذهب الفراء، ولم يذكر مكيّ غيره، وقيل على الثاني عطف على قوله إني عبد الله، وهو من البعد بمكان ﴿ربي وربكم فاعبدوه﴾ هذا من تمام كلام عيسى بدليل ما قلت لهم إلا ما أمرتني الآية.
﴿هذا صراط مستقيم﴾ أي الذي ذكرته لكم من أنه ربي وربكم، وهو الطريق القيم الذي لا اعوجاج فيه ولا يضل سالكه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى