تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٦ : وقوله تعالى :﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾ إنهم كانوا يعرفون ( أن )(١) الله، هو ربهم حين(٢) قالوا :﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ ( الزمر : ٣ ) ونحوه. فكان عيسى قال لهم : ارجعوا إلى عبادة الذي تعرفون أنه ربي وربكم، واتركوا ( عبادة من ) (٣) تعرفون أنه ليس بربكم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل و م: حيث..
٣ في الأصل و م: العبادة لمن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى