نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿إذ نادى﴾ ظرف الرحمة ﴿ربه﴾.
ولما قدم تشريفه بالذكر والرحمة والاختصاص بالإضافة إليه فدل ذلك(١) على كمال القرب، قال :﴿نداء خفياً﴾ أي كما يفعل المحب القريب مع حبيبه المقبل عليه في قصد(٢) خطاب السر الجامع بين شرف المناجاة(٣) ولذاذة الانفراد بالخلوة، فأطلع سبحانه عليه لأنه يعلم السر وأخفى،
١ من ظ ومد وفي الأصل: تلك..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: قصده..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: المناداة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى