التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾ ( إذ ) في موضع نصب على الظرف لتعلقه بقوله :( ذكر ) و ( نادى ) من النداء وهو هنا الدعاء في خشوع وتذلل. والنداء الخفي معناه الدعاء في خفية واستسرار ؛ فقد ناجى زكريا ربه في محرابه مناجاة العبد المطيع المتخشع الراغب في الذرية. وكان دعاؤه في خفية وسر كيلا يلام على طلب الولد في أوان الكبر فيسخر منه الساخرون.
وقيل : أخفاه ؛ لأنه أبعد عن الرياء وأحب للرحمن ؛ فإن الله يحب من عبده أن يناجيه خفية فيدعوه ويرتجيه.
وقيل : أخفاه ؛ لأنه أبعد عن الرياء وأحب للرحمن ؛ فإن الله يحب من عبده أن يناجيه خفية فيدعوه ويرتجيه.