البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿إذ﴾ ظرف العامل فيه قال الحوفي :﴿ذكر﴾ وقال أبو البقاء : و ﴿إذ﴾ ظرف لرحمة أو لذكر انتهى.
ووصف نداء بالخفي.
قال ابن جريج : لئلا يخالطه رياء.
مقاتل : لئلا يعاب بطلب الولد في الكبر.
قتادة : لأن السر والعلانية عنده تعالى سواء.
وقيل : أسره من مواليه الذين خافهم.
وقيل : لأنه أمر دنياوي فأخفاه لأنه إن أجيب فذاك بغيته، وإلاّ فلا يعرف ذلك أحد.
وقيل : لأنه كان في جوف الليل.
وقيل : لإخلاصه فيه فلا يعلمه إلاّ الله.
وقيل : لضعف صوته بسبب كبره، كما قيل : الشيخ صوته خفات وسمعه تارات.
وقيل : لأن الإخفاء سنة الأنبياء والجهر به يعد من الاعتداء.
وفي التنزيل ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ وفي الحديث :« إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً ».
ووصف نداء بالخفي.
قال ابن جريج : لئلا يخالطه رياء.
مقاتل : لئلا يعاب بطلب الولد في الكبر.
قتادة : لأن السر والعلانية عنده تعالى سواء.
وقيل : أسره من مواليه الذين خافهم.
وقيل : لأنه أمر دنياوي فأخفاه لأنه إن أجيب فذاك بغيته، وإلاّ فلا يعرف ذلك أحد.
وقيل : لأنه كان في جوف الليل.
وقيل : لإخلاصه فيه فلا يعلمه إلاّ الله.
وقيل : لضعف صوته بسبب كبره، كما قيل : الشيخ صوته خفات وسمعه تارات.
وقيل : لأن الإخفاء سنة الأنبياء والجهر به يعد من الاعتداء.
وفي التنزيل ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ وفي الحديث :« إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً ».