زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ النداء هاهنا بمعنى الدعاء.
وفي علة إخفائه لذلك ثلاثة أقوال :
أحدها : ليبعد عن الرياء، قاله ابن جريج.
والثاني : لئلا يقول الناس : انظروا إلى هذا الشيخ يسأل الولد على الكبر، قاله مقاتل.
والثالث : لئلا يعاديه بنو عمه، ويظنوا أنه كره أن يلوا مكانه بعده، ذكره أبو سليمان الدمشقي. وهذه القصة تدل على أن المستحب إسرار الدعاء، ومنه الحديث :" إنكم لا تدعون أصم ".
وفي علة إخفائه لذلك ثلاثة أقوال :
أحدها : ليبعد عن الرياء، قاله ابن جريج.
والثاني : لئلا يقول الناس : انظروا إلى هذا الشيخ يسأل الولد على الكبر، قاله مقاتل.
والثالث : لئلا يعاديه بنو عمه، ويظنوا أنه كره أن يلوا مكانه بعده، ذكره أبو سليمان الدمشقي. وهذه القصة تدل على أن المستحب إسرار الدعاء، ومنه الحديث :" إنكم لا تدعون أصم ".