التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إذ نادى ربه﴾ يعني دعاه ﴿نداء خفيا﴾ أخفاه لأنه يسمع الخفي كما يسمع الجهر، ولأن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، ولئلا يلومه الناس على طلب الولد
تفسير الآية ٣ من سورة مريم من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل