محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا﴾ ظرف ل ﴿رحمة﴾ أو بدل اشتمال من ﴿زكريا﴾ والنداء في الأصل رفع الصوت وظهوره. والمراد به الدعاء. وقد راعى أدب الدعاء، وهو إخفاؤه، لكونه أبعد عن الرياء، وأدخل في الإخلاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى