تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ : وقوله تعالى :﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾ قال بعضهم :﴿نداء خفيا﴾ في قلبه على الإخلاص من غير أن ينطق.
وقال بعضهم :﴿نداء خفيا﴾ عن قومه ومن حضره. يحتمل وجهين : أحدهما : أخفاه، وأسره منهم، إخلاصا لله تعالى وإصفاء له. والثاني : أخفاه، وأسره منهم، حياء أن يعيبوه أنه سأل ربه الولد في وقت كبره وإياسه، والله أعلم.
وقال بعضهم :﴿نداء خفيا﴾ عن قومه ومن حضره. يحتمل وجهين : أحدهما : أخفاه، وأسره منهم، إخلاصا لله تعالى وإصفاء له. والثاني : أخفاه، وأسره منهم، حياء أن يعيبوه أنه سأل ربه الولد في وقت كبره وإياسه، والله أعلم.