لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إذ نادى﴾ أي دعا ﴿ربه﴾ في المحراب ﴿نداء خفياً﴾ أي دعاء سراً من قيامه في جوف الليل، وقيل راعى سنة الله في إخفاء دعائه لأن الجهر والإسرار عند الله تعالى سيان، ولكن الإخفاء أولى، وقيل خفت صوته لضعفه وهرمه يدل عليه قوله تعالى﴿قال رب إني وهن﴾