تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ْ﴾ فتبجح بآلهته [ التي هي ](١) من الحجر والأصنام، ولام إبراهيم عن رغبته عنها، وهذا من الجهل المفرط، والكفر الوخيم، يتمدح بعبادة الأوثان، ويدعو إليها.
﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ ْ﴾ أي : عن شتم آلهتي، ودعوتي إلى عبادة الله ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ ْ﴾ أي : قتلا بالحجارة ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ْ﴾ أي : لا تكلمني زمانا طويلا.
١ - زيادة من هامش ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى