تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن جواب أبي إبراهيم [ لولده إبراهيم ](١) فيما دعاه إليه أنه قال :﴿أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ يعني :[ إن كنت لا ](٢) تريد عبادتها ولا ترضاها، فانته عن سبها وشتمها وعيبها، فإنك إن لم تنته عن ذلك اقتصصتُ منك وشتمتك وسببتك، وهو(٣) قوله :﴿لأرْجُمَنَّكَ﴾، قاله ابن عباس، والسدي، وابن جريج، والضحاك، وغيرهم.
وقوله :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ : قال مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن إسحاق : يعني دهرًا.
وقال الحسن البصري : زمانًا طويلا. وقال السدي :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ قال : أبدًا.
وقال علي بن أبي طلحة، والعوفي، عن ابن عباس :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ قال : سويًّا سالمًا، قبل أن تصيبك مني عقوبة. وكذا قال الضحاك، وقتادة وعطية الجَدَلي و[ أبو ](٤) مالك، وغيرهم، واختاره ابن جرير.
وقوله :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ : قال مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن إسحاق : يعني دهرًا.
وقال الحسن البصري : زمانًا طويلا. وقال السدي :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ قال : أبدًا.
وقال علي بن أبي طلحة، والعوفي، عن ابن عباس :﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ قال : سويًّا سالمًا، قبل أن تصيبك مني عقوبة. وكذا قال الضحاك، وقتادة وعطية الجَدَلي و[ أبو ](٤) مالك، وغيرهم، واختاره ابن جرير.
١ زيادة من ف، أ..
٢ زيادة من ف، أ، وفي هـ: "أما"..
٣ في أ: "وهي"..
٤ زيادة من ف، أ..
٢ زيادة من ف، أ، وفي هـ: "أما"..
٣ في أ: "وهي"..
٤ زيادة من ف، أ..