تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم ) والمراد من ذرية آدم : إدريس.
وقوله :( وممن حملنا مع نوح ). أي : ومن ذرية من حملنا مع نوح، والمراد منه : إبراهيم ؛ لأنه كان من ولد سام بن نوح.
وقوله :( ومن ذرية إبراهيم ) المراد منه : إسماعيل وإسحاق ويعقوب.
وقوله تعالى :( وإسرائيل ). أي : من ذرية إسرائيل، والمراد منه : موسى وداود وسليمان ويوسف وعيسى، وكل أنبياء بني إسرائيل.
وقوله :( وممن هدينا واجتبينا ) هذا يرجع إلى الأولين، ومعناه : أنا هديناهم، واختبرناهم، وهؤلاء ذريتهم.
وقوله :( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا ) أي : سقطوا، وقيل : وقعوا بوجوههم ساجدين، والسجد جمع ساجد.
وقوله :( وبكيا ) أي : باكين.
وروي أن النبي ﷺ مر على رجل، وهو ساجد يدعو، فقال :«هذا السجود وأين البكاء »(١) ؟ !.
١ - لم أقف عليه موقوفا، وإنما عزاه السيوطي في الدر (٤/٣٠٤) لابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء، وابن جرير (١٦/٧٣-٧٤) وابن أبي حاتم، والبيهقي في الشعب عن عمر بن الخطاب أنه قرأ سورة مريم فسجد، ثم قال: هذا السجود، فأين البكى ؟ !..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى