تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ ( ٥٨ ) أنعم ( الله )(١) عليهم بالنبوة، يعني من ذكر منهم من أول السورة إلى هذا الموضع.
﴿من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح﴾ ( ٥٨ ) ذرية من كان في السفينة مع نوح. كان إدريس من ولد قبل نوح، وكان إبراهيم من ذرية نوح.
قال :﴿ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل﴾ ( ٥٨ ) وهو يعقوب، وهم من ذرية إبراهيم. وقد ذكر فيها من كان من ولد يعقوب. قال :﴿و ( ممن )(٢) هدينا﴾ ( ٥٨ ) للإيمان(٣). ﴿واجتبينا﴾ ( ٥٨ ) بالنبوة. وتفسير اجتبينا اخترنا، وهو أيضا اصطفينا. ( قال )(٤) :﴿إذ تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا﴾ ( ٥٨ )(٥).
١ - ساقطة في ٢٥٣ و ١٦٥..
٢ - في ١٦٥: من..
٣ - بداية [١٠] من ٢٥٣ ورقمها: ٥٣٦..
٤ - في ١٦٥: قوله..
٥ - هنا توقفت المقارنة مع ١٦٥، جاء في آخر ١٦٥ ما يلي: قوله عز وجل: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾ سعيد عن قتادة قال... بداية المقارنة مع ٢٥١ أولها: بسم الله الرحمن الرحيم قوله عز وجل: ﴿فخلف..﴾ ورقة واحدة وجهها رقم: ٧٢٨، عنوان، ظهرها رقم: ٧٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى