النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿. . . خَرّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً﴾ أي سُجّداً لله، وبكياً جمع باك، ليكون السجود رغبة والبكاء رهبة. وقد روي في الحديث :" فَهذَا السُّجُودُ فَأَينَ البُكَاءُ ؟ " يعني هذه الرغبة فأين الرهبة ؟ لأن الطاعة لا تخلص إلا بالرغبة والرهبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى