مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿جنات﴾ بدل من ﴿الجنة﴾ لأن الجنة تشتمل على جنات عدن لأنها جنس أو نصب على المدح ﴿عَدْنٍ﴾ معرفة لأنها علم لمعنى العدن وهو الإقامة أو علم لأرض الجنة لكونها مقام إقامة ﴿التى وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ﴾ أي عباده التائبين المؤمنين الذين يعملون الصالحات كما سبق ذكرهم ولأنه أضافهم إليه وهو للاختصاص وهؤلاء أهل الاختصاص ﴿بالغيب﴾ أي وعدها وهي غائبة عنهم غير حاضرة أو هم غائبون عنها لا يشاهدونها ﴿إِنَّهُ﴾ ضمير الشأن أو ضمير الرحمن ﴿كَانَ وَعْدُهُ﴾ أي موعوده وهو الجنة ﴿مَأْتِيّاً﴾ أي هم يأتونها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى