كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِٱلْغَيْبِ﴾؛ أي بساتينَ إقامةٍ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بِٱلْغَيْبِ﴾ يعنِي أنَّهم غابُوا عن ما فيها، وانتصبَ قولهُ ﴿جَنَّاتِ﴾؛ لأنه بدلٌ من الجنةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾؛ أي مُوعُودهُ آتِياً كائناً، وإنَّما لَم يقل آتِياً؛ لأنه كلَّ ما أتاكَ فقد أتيتَهُ.