الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾ ولم يروها ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾ يعني آتياً، قال الأعشى :
وساعيت معصيّاً إليها وشاتها. أي عاصياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى