بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿جنات عَدْنٍ﴾ صار خفضاً، لأن معناه يدخلون في جنات عَدْنٍ. ﴿التى وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب﴾، يعني : ما غاب عن العباد والله عز وجل لا يغيب عنه شيء. ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾، يعني : جائياً كائناً وقال القتبي :﴿مَأْتِيّاً﴾ يعني : المفعول بمعنى الفاعل، يعني : جائياً ؛ وقال الزجاج :﴿مَأْتِيّاً﴾ مفعول من الإتيان، لأن كل من وصل إليك فقد وصلت إليه وكل من أتاك فقد أتيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى