تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ بَين أَي الْجنَّة لَهُم فَقَالَ ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَن عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾ بالغائب عَنْهُم ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾ كَائِنا
تفسير الآية ٦١ من سورة مريم من كتاب تنوير المقباس من تفسير ابن عباس