الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بين موضع الدخول فقال :( جنات عدن ) أي : إقامة(١).
﴿التي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾[ ٦١ ] أي : وعدهم بها، وهم لم يروها فصدقوا(٢) بذلك.
﴿إنه كان وعده ماتيا﴾[ ٦١ ].
الوعد هنا بمعنى الموعود. كما قالوا : الخلق بمعنى المخلوق.
و( مأتيا ) أي : يأتيه أولياؤه، وأهل طاعته.
وقيل :( مأتيا ) : هو مفعول بمعنى فاعل. قاله ابن قتيبة(٣) واستبعده النحاس(٤)، وهو عنده/ مفعول من الإتيان، لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه.
﴿التي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾[ ٦١ ] أي : وعدهم بها، وهم لم يروها فصدقوا(٢) بذلك.
﴿إنه كان وعده ماتيا﴾[ ٦١ ].
الوعد هنا بمعنى الموعود. كما قالوا : الخلق بمعنى المخلوق.
و( مأتيا ) أي : يأتيه أولياؤه، وأهل طاعته.
وقيل :( مأتيا ) : هو مفعول بمعنى فاعل. قاله ابن قتيبة(٣) واستبعده النحاس(٤)، وهو عنده/ مفعول من الإتيان، لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه.
١ ز: جنات إقامة..
٢ ز: فعرفوا. (تحريف)..
٣ انظر: تأويل مشكل القرآن ٢٩٨. وابن قتيبة هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي (ت٢٧٦ هـ) انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ ٢/٦٣١ وبغية الوعاة ٢/٦٣..
٤ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣٢١..
٢ ز: فعرفوا. (تحريف)..
٣ انظر: تأويل مشكل القرآن ٢٩٨. وابن قتيبة هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي (ت٢٧٦ هـ) انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ ٢/٦٣١ وبغية الوعاة ٢/٦٣..
٤ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣٢١..