تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٦١ : ثم بين أي جنة ؟ فقال :﴿جنات عدن التي وعد الرحمان عباده﴾ الذين آمنوا ﴿بالغيب﴾.
ثم يحتمل إيمانهم بالغيب، أي بالله : آمنوا به بالخير، وإن لم يروه. ويحتمل الغيب الجنة، أي صدقوا بها، وإن لم يروها [ ويحتمل الغيب البعث ] (١).
وقوله تعالى :﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ أي كان موعوده آتيا. ولكن ذكر مأتيا لأن كل من أتاك فقد أتيته، فسمى لذلك مأتيا.
ثم يحتمل إيمانهم بالغيب، أي بالله : آمنوا به بالخير، وإن لم يروه. ويحتمل الغيب الجنة، أي صدقوا بها، وإن لم يروها [ ويحتمل الغيب البعث ] (١).
وقوله تعالى :﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ أي كان موعوده آتيا. ولكن ذكر مأتيا لأن كل من أتاك فقد أتيته، فسمى لذلك مأتيا.
١ في الأصل و. م: والنار والبعث بالغيب..