المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٦٥ - فهو سُبحانه الخالق المالك للسموات والأرض وما بينهما، والمدبر لشئونهما، والمستحق - وحده - للعبادة، فاعبده - أيها المخاطب - وثابر على عبادته صابراً مطمئناً، فهو سبحانه المستحق - وحده - للعبادة، وليس له نظير يستحق العبادة، أو يسمى باسم من أسمائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى