الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ﴾ : فيه ثلاثةُ أقوالٍ، أحدها : كونُه بدلاً مِنْ " ربُّك ". الثاني : كونُه خبرَ مبتدأ، أي : هو ربُّ. الثالث : كونُه مبتدأً، والخبرُ الجملةُ الأمريةُ بعده وهذا ماشٍ على رَأْي الأخفش : أنه يُجَوِّزُ زيادةَ الفاء في خبر المبتدأ مطلقاً.
قوله : لعبادتِه " متعلَّقٌ ب " اصْطَبِرْ " وكان مِنْ حَقِّه تعديتُه ب " على " لأنها صلتُه كقولِه :﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣٢] ولكنه ضُمِّن معنى الثبات، لأنَّ العبادةَ ذاتُ تكاليفَ قَلَّ مَنْ يَثْبُتُ لها فكأنه قيل : واثْبُتْ لها مُصْطَبراً.
قوله :" هل تعلم " أدغم الأخَوان وهشام وجماعة لام " هل " في التاء، وأنشدوا على ذلك بيت مزاحم العقيلي.
قوله : لعبادتِه " متعلَّقٌ ب " اصْطَبِرْ " وكان مِنْ حَقِّه تعديتُه ب " على " لأنها صلتُه كقولِه :﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣٢] ولكنه ضُمِّن معنى الثبات، لأنَّ العبادةَ ذاتُ تكاليفَ قَلَّ مَنْ يَثْبُتُ لها فكأنه قيل : واثْبُتْ لها مُصْطَبراً.
قوله :" هل تعلم " أدغم الأخَوان وهشام وجماعة لام " هل " في التاء، وأنشدوا على ذلك بيت مزاحم العقيلي.
| فدَعْ ذا ولكن هَتُّعِيْنُ مُتَيَّماً | على ضوءِ بَرْقٍ آخرَ الليلِ ناصِبِ |