كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾؛ أي إصبرْ على أمرهِ ونَهْيهِ حتى الموتِ.
﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾؛ أي شَبيهاً ومِثْلاً يُعْبَدُ، وَقِيْلَ: هل تَعْلَمُ مَن يستحقُّ الإلهيَّةَ سواهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ أحداً يُسَمَّى اللهَ غيرَهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ مِن أحدٍ سُمِّيَ ربَّ السَّماواتِ والأرضِ.
﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾؛ أي شَبيهاً ومِثْلاً يُعْبَدُ، وَقِيْلَ: هل تَعْلَمُ مَن يستحقُّ الإلهيَّةَ سواهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ أحداً يُسَمَّى اللهَ غيرَهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ مِن أحدٍ سُمِّيَ ربَّ السَّماواتِ والأرضِ.