التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وقوله تعالى هنا :﴿هل تعلم له سميا﴾ أي هل تعلم لله نظيرا وشبيها، ولفظ ( سمي ) في هذا المقام مأخوذ من ( المساماة ) لا من الاسم، يقال " ساماه " إذا عالاه وباراه، وتسامى القوم إذا تباروا وتفاخروا، والمراد أنه لا مثل له ولا شبيهة ﴿ليس كمثله شيء﴾.