بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿رَبّ * السموات والأرض﴾ أي : خالق السموات وخالق الأرض ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الخلق، ويقال :﴿رَبّ * السموات والأرض﴾ أي مالكهما وعالم بهما وما فيهما. ﴿فاعبده﴾ أي : أطعه ﴿واصطبر لِعِبَادَتِهِ﴾ يعني : احبس نفسك على عبادته ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ يعني : هل تعلم أحداً يسمى الله سوى الله وهل تعلم أحداً يسمى الرحمن سواه، ويقال هل تعلم أحداً يستحق أن يقال له خالق وقادر وعالم بما كان وبما يكون.