لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿رب السموات والأرض وما بينهما﴾ أي من يكون كذلك لا يجوز عليه النسيان لأنه لا بد أن يدبر أحوالها كلها، وفيه دليل على أن فعل العبد خلق الله لأنه حاصل بين السموات والأرض فكان لله تعالى ﴿فاعبده واصطبر لعبادته﴾ أي اصبر على أمره ونهيه ﴿هل تعلم له سمياً﴾ قال ابن عباس : مثلاً وقيل هل تعلم أحداً يسمى الله غير الله.