كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً﴾ ؛ أي نحنُ أعلمُ بالأَوْلى بدخولِ النار وشدَّة العذاب، وأحقُّهم بعظيمِ العقاب. والصِّلِيُّ : هو اللُّزُومُ، من قولِهم صَلِيَ بالنارِ صِلِيّاً.