البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ثم لنحن أعلم﴾ أي نحن في ذلك النزع لا نضع شيئاً غير موضعه، لأنا قد أحطنا علماً بكل واحد، فأولى بصلي النار نعلمه.
قال ابن جريج : أولى بالخلود.
وقال الكلبي ﴿صلياً﴾ دخولاً.
وقيل : لزوماً.
وقيل : جمع صال فانتصب على الحال وبها متعلق بأولى.
والواو في قوله ﴿وإن منكم﴾ للعطف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى