نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان أشد ما يتقى القيامة التي هم بها مكذبون، سبب عن اتباعهم الهوى قوله تعالى :﴿فهل ينظرون﴾ أي ينتظرون، ولكنه جرده(١) إشارة إلى شدة قربها ﴿إلا الساعة﴾ ولما كان كأنه قيل : ما-(٢) ينتظرون من أمرها ؟ (٣)أبدل منها قوله(٤) :﴿أن تأتيهم﴾ أي تقوم عليهم، وعبر بالإتيان زيادة في التخويف(٥) ﴿بغتة﴾ أي فجاءة من غير شعور بها ولا استعداد لها.
ولما دل ذلك على مزيد القرب، وكان مجيء علامات الشيء أدل على قربه مع الدلالة على عظمته، قال معللاً للبغتة(٦) :﴿فقد﴾ (٧)ودل على القوة بتذكير الفعل فقال(٨) :﴿جاء أشراطها﴾ أي علاماتها(٩) المنذرات بها من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم(١٠) " بعثت أنا والساعة كهاتين " انشقاق القمر المؤذن بآية الشمس في طلوعها من مغربها وغير ذلك، وما بعد مقدمات الشيء إلا حضوره(١١).
ولما كان المجيء من أهوالها تذكرها(١٢) قبل حلولها للعمل بما يقتضيه التذكر(١٣)، وكانت إذا جاءت شاغلة عن كل شيء، سبب عن مجيئها قوله تعالى :﴿فأنّى﴾ أي فكيف ومن أين ﴿لهم(١٤) إذا جاءتهم﴾ أي الساعة وأشراطها المعينة لها(١٥) مثل طلوع الشمس من مغربها(١٦) ﴿ذكراهم(١٧)﴾ لأنهم في أشغل الشغل ولو(١٨) فرغوا لما تذكروا فعملوا(١٩) ما أفاد لفوات وقت الأعمال وشرطها، وهو العمل على الإيمان بالغيب، وهكذا ساعة الإنسان التي تخصه وهي(٢٠) موته وأشراطها(٢١) الحاثة على الذكرى (٢٢)وهو(٢٣) المرض والشيب ونحو ذلك، ومن أشراطها المعينة لها التي لا(٢٤) ينفع معها العمل الوصول إلى حد الغرغرة.
ولما دل ذلك على مزيد القرب، وكان مجيء علامات الشيء أدل على قربه مع الدلالة على عظمته، قال معللاً للبغتة(٦) :﴿فقد﴾ (٧)ودل على القوة بتذكير الفعل فقال(٨) :﴿جاء أشراطها﴾ أي علاماتها(٩) المنذرات بها من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم(١٠) " بعثت أنا والساعة كهاتين " انشقاق القمر المؤذن بآية الشمس في طلوعها من مغربها وغير ذلك، وما بعد مقدمات الشيء إلا حضوره(١١).
ولما كان المجيء من أهوالها تذكرها(١٢) قبل حلولها للعمل بما يقتضيه التذكر(١٣)، وكانت إذا جاءت شاغلة عن كل شيء، سبب عن مجيئها قوله تعالى :﴿فأنّى﴾ أي فكيف ومن أين ﴿لهم(١٤) إذا جاءتهم﴾ أي الساعة وأشراطها المعينة لها(١٥) مثل طلوع الشمس من مغربها(١٦) ﴿ذكراهم(١٧)﴾ لأنهم في أشغل الشغل ولو(١٨) فرغوا لما تذكروا فعملوا(١٩) ما أفاد لفوات وقت الأعمال وشرطها، وهو العمل على الإيمان بالغيب، وهكذا ساعة الإنسان التي تخصه وهي(٢٠) موته وأشراطها(٢١) الحاثة على الذكرى (٢٢)وهو(٢٣) المرض والشيب ونحو ذلك، ومن أشراطها المعينة لها التي لا(٢٤) ينفع معها العمل الوصول إلى حد الغرغرة.
١ ومن هنا تستأنف نسخة م..
٢ زيد من م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ماذا قال..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ماذا قال..
٥ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٦ من ظ، وفي الأصل: بالبغتة، وليست الكلمة في م ومد..
٧ وقع ما بين الرقمين في الأصل و ظ بعد "للبغتة" والترتيب من م ومد..
٨ وقع ما بين الرقمين في الأصل و ظ بعد "للبغتة" والترتيب من م ومد..
٩ من م ومد، وفي الأصل و ظ: العلامات..
١٠ زيد بعده في الأصل و ظ: وفي هذا إشارة بقوله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: حضور انتهى..
١٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تذكرة..
١٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الذكر..
١٤ زيد في الأصل: من شافع يشفع لهم أو راحم يرحمهم، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٥ زيد في الأصل: وذلك، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٦ زيد في الأصل: وما هو مذكور من أشراطها مما تقدم، ولم تكن الزيادة في ظ م ومد فحذفناها..
١٧ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٨ من مد، وفي الأصل و ظ و م: لما..
١٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لعلموا..
٢٠ من م ومد، وفي الأصل و ظ: هو..
٢١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: هي..
٢٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢٤ زيد من ظ ومد..
٢ زيد من م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ماذا قال..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ماذا قال..
٥ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٦ من ظ، وفي الأصل: بالبغتة، وليست الكلمة في م ومد..
٧ وقع ما بين الرقمين في الأصل و ظ بعد "للبغتة" والترتيب من م ومد..
٨ وقع ما بين الرقمين في الأصل و ظ بعد "للبغتة" والترتيب من م ومد..
٩ من م ومد، وفي الأصل و ظ: العلامات..
١٠ زيد بعده في الأصل و ظ: وفي هذا إشارة بقوله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: حضور انتهى..
١٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تذكرة..
١٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الذكر..
١٤ زيد في الأصل: من شافع يشفع لهم أو راحم يرحمهم، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٥ زيد في الأصل: وذلك، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٦ زيد في الأصل: وما هو مذكور من أشراطها مما تقدم، ولم تكن الزيادة في ظ م ومد فحذفناها..
١٧ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٨ من مد، وفي الأصل و ظ و م: لما..
١٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لعلموا..
٢٠ من م ومد، وفي الأصل و ظ: هو..
٢١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: هي..
٢٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢٤ زيد من ظ ومد..