مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة﴾ أي ينتظرون ﴿أَن تَأْتِيهُم﴾ أي إتيانها فهو بدل اشتمال من ﴿الساعة﴾ ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا﴾ علاماتها وهو مبعث محمد ﷺ وإنشقاق القمر والدخان. وقيل : قطع الأرحام وقلة الكرام وكثرة اللئام ﴿فأنى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ قال الأخفش : التقدير فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى