جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فهل ينظرون﴾ : ينتظرون، ﴿إلا الساعة﴾ أي : لا يؤخرون الإيمان إلا لانتظار(١) القيامة، ﴿أن تأتيهم بغتة﴾، بدل اشتمال من الساعة، ﴿فقد جاء أشراطها﴾ كالعلة كأنه قال لا ينتظرون إلا إتيانها بغتة ؛ لأنه قد جاء أشراطها، وبعد مجيء الأشراط لابد من وقوع الساعة، ومن أشراطها مبعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم ﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ : فمن أين لهم التذكر والاتعاظ إذا جاءتهم الساعة ؟ يعني حينئذ لا تنفعهم،
١ حاصل أنهم، وإن لم يؤمنوا بالقيامة، ولم ينظروها، لكن لما كانت القيامة متحققة الوقوع وهم يؤخرون الإيمان فكأنهم ينتظرون القيامة/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى