زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
و﴿ينظرُونَ﴾ بمعنى ينتظرون، ﴿أَن تَأْتِيَهُمْ﴾ وقرأ أبي بن كعب، وأبو الأشهب، وحميد :﴿إن تَأْتِهِم﴾ بكسر الهمزة من غير ياء بعد التاء. والأشراط : العلامات ؛ قال أبو عبيدة : الأشراط : الأعلام، وإنما سمي الشرط -فيما ترى- لأنهم أعلموا أنفسهم. قال المفسرون : ظهور النبي ﷺ من أشراط الساعة، وانشقاق القمر والدخان وغير ذلك.
﴿فَأَنَّى لَهُمْ﴾ أي : فمن أين لهم ﴿إِذَا جَاءتْهُمْ﴾ الساعة ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ ؟ ! قال قتادة : أنى لهم أن يذكروا ويتوبوا إذا جاءت ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى