أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ﴾ ما ينتظرون ﴿إِلاَّ السَّاعَةَ﴾ القيامة ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿أَشْرَاطُهَا﴾ علاماتها ﴿فَأَنَّى لَهُمْ﴾ فكيف لهم ﴿إِذَا جَآءَتْهُمْ﴾ الساعة ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ تذكرهم. أي لا ينفع تذكرهم وإيمانهم بعد مجيء الساعة، أو مجيء أشراطها؛ حيث لا يقبل اعتذار، ولا استغفار