تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فهل ينظرون﴾ أي : فما ينتظرون ﴿إلا الساعة﴾ النفخة الأولى التي يهلك الله بها كفار آخر هذه الأمة ﴿أن تأتيهم بغتة﴾ فجأة ﴿فقد جاء أشراطها﴾ كان النبي ﷺ من أشراطها، وأشراطها كثير، منها انشقاق القمر، ورجم الشياطين بالنجوم.
قال محمد : معنى ( أشراطها ) : أعلامها، الواحد منها شرط –بالتحريك- وأنشد بعضهم :
فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا*** فقد جعلت أشراط أوله تبدو(١) يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" إنما مثلي ومثل الساعة [ كهاتين. فما فضل إحداهما على الأخرى، وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي يقول الناس : السبابة ](٢) ".
يحيى : عن خداش، عن أبي عامر، عن أبي عمران الجوني قال : قال رسول الله ﷺ :" حين بُعث إليّ بعث إلى صاحب الصور فأهوى به إلى فيه، وقدم رجلا وأخر أخرى، ينتظر متى يؤمر ينفخ، ألا فاتقوا النفخة " (٣).
﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم( ١٨ )﴾ أي : فكيف لهم توبتهم إذا جاءتهم الساعة ؟ ! أي : أنها لا تقبل منهم.
قال محمد : معنى ( أشراطها ) : أعلامها، الواحد منها شرط –بالتحريك- وأنشد بعضهم :
فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا*** فقد جعلت أشراط أوله تبدو(١) يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" إنما مثلي ومثل الساعة [ كهاتين. فما فضل إحداهما على الأخرى، وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي يقول الناس : السبابة ](٢) ".
يحيى : عن خداش، عن أبي عامر، عن أبي عمران الجوني قال : قال رسول الله ﷺ :" حين بُعث إليّ بعث إلى صاحب الصور فأهوى به إلى فيه، وقدم رجلا وأخر أخرى، ينتظر متى يؤمر ينفخ، ألا فاتقوا النفخة " (٣).
﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم( ١٨ )﴾ أي : فكيف لهم توبتهم إذا جاءتهم الساعة ؟ ! أي : أنها لا تقبل منهم.
١ قائله أبو الأسود الدؤلي كما في الكشاف للزمخشري(٤/٣٢٣)..
٢ رواه الداني في (الفتن)(٣٧٣) عن المصنف به فذكره.
ورواه البخاري (٦٥٠٣)، (٦٥٠٥)، ومسلم(٨٦٧) عن أنس وسهل بن سعد وأبي هريرة وجابر مرفوعا..
٣ رواه أبو عمرو الداني في (الفتن) (٣٧٧)،(٧١٨)، عن المصنف به فذكره..
٢ رواه الداني في (الفتن)(٣٧٣) عن المصنف به فذكره.
ورواه البخاري (٦٥٠٣)، (٦٥٠٥)، ومسلم(٨٦٧) عن أنس وسهل بن سعد وأبي هريرة وجابر مرفوعا..
٣ رواه أبو عمرو الداني في (الفتن) (٣٧٧)،(٧١٨)، عن المصنف به فذكره..