تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ) أي : بعدا لهم. والتعس في اللغة هو العثور والسقوط. وقال ثعلب : التعس : الهلاك.
قال ابن السكيت : التعس أن [ يخر ](١) على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه. ويقال : فتعسا لهم أي : شرا لهم وتبا لهم. والذي جاء في الخبر " تعس وانتكس "، قد بينا معنى تعس. وأما معنى قوله : انتكس أي : انقلب أمره وفسد، وهذا على معنى الدعاء.
وقوله :( وأضل أعمالهم ) أي : أضل الله أعمالهم بمعنى : أحبطها، فإن قيل : وأي عمل للكفار حتى يحبطه الله تعالى ؟ والجواب : أنهم كانوا يعملون أعمالا على فضل الخير والتقرب إلى الله تعالى مثل : الصدقة، وصلة الرحم، والحج، والطواف، وما أشبه ذلك، ويظنون أن الله تعالى يثيبهم عليها، فأخبر الله تعالى أنه يحبطها بكفرهم.
قال ابن السكيت : التعس أن [ يخر ](١) على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه. ويقال : فتعسا لهم أي : شرا لهم وتبا لهم. والذي جاء في الخبر " تعس وانتكس "، قد بينا معنى تعس. وأما معنى قوله : انتكس أي : انقلب أمره وفسد، وهذا على معنى الدعاء.
وقوله :( وأضل أعمالهم ) أي : أضل الله أعمالهم بمعنى : أحبطها، فإن قيل : وأي عمل للكفار حتى يحبطه الله تعالى ؟ والجواب : أنهم كانوا يعملون أعمالا على فضل الخير والتقرب إلى الله تعالى مثل : الصدقة، وصلة الرحم، والحج، والطواف، وما أشبه ذلك، ويظنون أن الله تعالى يثيبهم عليها، فأخبر الله تعالى أنه يحبطها بكفرهم.
١ -في ((الأصل، وك)) : يجر، وهو سبق قلم القرطبي ( ١٦/٢٣٣)، لسان العرب ( ٦/٣٣)..