تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : فتعسا لهم، من قولهم : تعس( بفتح العين ) الرجل تعسا : أي سقط على وجهه، وضده انتعش : أي قام من سقوطه، ويقال : تعسا ونكسا ( بضم النون ) : أي سقوطا على الوجه وسقوطا على الرأس.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف أن الناس فريقان : أحدهما متبع للباطل وهو حزب الشيطان، وثانيهما متبع للحق وهو حزب الرحمن، ذكر هنا وجوب قتال الفريق الأول حتى يفيء إلى أمر الله، ويرجع عن غيه، وتخضد شوكته.
الإيضاح : وبعد أن ذكر جزاء المجاهدين أعقبه بجزاء الكافرين فقال :
﴿والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم﴾أي والذين كفروا بالله وجحدوا توحيده فخريا لهم وشقاء، وأبطل الله أعمالهم وجعلها على غير هدى واستقامة، لأنها عملت للشيطان، لا طاعة للرحمن.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف أن الناس فريقان : أحدهما متبع للباطل وهو حزب الشيطان، وثانيهما متبع للحق وهو حزب الرحمن، ذكر هنا وجوب قتال الفريق الأول حتى يفيء إلى أمر الله، ويرجع عن غيه، وتخضد شوكته.
الإيضاح : وبعد أن ذكر جزاء المجاهدين أعقبه بجزاء الكافرين فقال :
﴿والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم﴾أي والذين كفروا بالله وجحدوا توحيده فخريا لهم وشقاء، وأبطل الله أعمالهم وجعلها على غير هدى واستقامة، لأنها عملت للشيطان، لا طاعة للرحمن.